أصدقاء المركز الثقافى النمساوى بالقاهرة الأعزاء – ,acf\c
يمكن أن تحتل مصر المركز الأول عالمياً من حيث معالمها القديمة ليس فقط كيفاً ولكن أيضاً من حيث الكم. حيث يوجد فى بلاد النيل ثلث ثروة العالم من الآثار. وبجانب المعالم التاريخية المعروفة تقدم مصر عدد من المجتذبات المتنوعة: من الشواطئ الفريدة وشعابها المرجانية، والرحلات النيلية وجمال الصحراء الذى يأخذ الأنفاس. فالسياحة ذات أهمية عظمى للاقتصاد وللسكان.
ويسافر النمساويون من وإلى مصر، حيث تفصل بينهما أربعة ساعات من الطيران، كما تقدم مصر الشمس المشرقة غير المعتادة فى النمسا. ففى عام 2009 سافر 240,000 نمساوى إلى مصر، وبهذا يسهم السوق النمساوى الصغير نسبياً بسبب عدد الزوار المرتفع فى السياحة المصرية بشكل متزايد.
ولأن شعارنا لهذه السنة "انعكاسات – بكل السبل"، فإننا نريد أن نقوم بمشاركة بواسطة مجلتنا، ونريد أن نلقى نظرة خلف كواليس الأهرامات وحزمة السياحة، ونريد التعرف على الحياة فى مصر.
وفى آخر اصدارات مجلتنا نعرض لمذا تزداد صعوبة شراء اللحم فى مصر الآن، ولماذا لا يستطيع الأقباط فى النمسا الآن تصور ترك البلاد بالرغم من إعلائهم لشأن وطنهم، وهل يهدد الصراع على مياه النيل العلاقات الخارجية المصرية، وهل لا تزال قناة السويس القطاع الاقتصادى الأهم فى مصر.
فلتلقوا نظرة خلف الكواليس!
نتمنى لكم قراءة ممتعة
فريق المركز الثقافى النمساوى بالقاهرة – acf\c
|